الأحد 29 مارس 2026, 13:00

رئيس FIFA يحضر إعادة افتتاح ملعب مكسيكو سيتي

  • حضر جياني إنفانتينو حفل إعادة افتتاح الملعب الذي احتضن اللقاء الودي بين منتخبي المكسيك والبرتغال

  • تم تجديد الملعب الأيقوني استعداداً لبطولة كأس العالم 2026 FIFA™

  • صنع بيليه ودييغو مارادونا أروع لحظاتهما في كأس العالم FIFA™ في هذا الملعب

حضر رئيس FIFA جياني إنفانتينو، الحفل الرسمي لإعادة افتتاح ملعب مكسيكو سيتي؛ وهو الملعب التاريخي، الذي شهد تألق نجمي كرة القدم العالمية بيليه ودييغو مارادونا في نهائيات كأس العالم FIFA™، والذي أصبح جاهزاً لاستضافة البطولة للمرة الثالثة، وهو رقم قياسي.

سيستضيف الملعب خمس مباريات ضمن كأس العالم 2026 FIFA™، بما في ذلك المباراة الافتتاحية التي ستجمع بين المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو/حزيران؛ وقد خضع الملعب لعمليات تجديد كبيرة استعداداً لهذه البطولة التي تُعد الأكبر والأكثر شمولاً في تاريخ كأس العالم، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.

حضر السيد إنفانتينو مراسم إعادة افتتاح الملعب، والتي تضمنت مباراة ودية جمعت بين منتخب المكسيك، التي ستستضيف كأس العالم 2026 FIFA بالاشتراك مع كندا والولايات المتحدة، بمواجهة البرتغال.

وقال السيد أنفانتينو "لقد كان من دواعي سروري التواجد في ملعب مكسيكو سيتي، أو معبد كرة القدم، وذلك بمناسبة إعادة افتتاحه بعد تحديثه، ومشاركة الجماهير الشغوفة في مكسيكو سيتي هذه اللحظة المميزة. سيحظى المنتخب المكسيكي بدعم هائلاً هنا. أنا أشعر بسعادة غامرة لعودتي إلى هذه المدينة التي تنبض بكرة القدم."

منذ افتتاحه في عام 1966، اشتهر الملعب بكونه واحداً من أكثر الملاعب رمزية في العالم، حيث استضاف كأس العالم FIFA عامي 1970 و1986، حينما كان يُعرف باسم "إستاديو أزتيكا".

كان هذا الملعب مسرحاً لثالث وآخر مشاركات بيليه في كأس العالم FIFA، حين شاهد 100,000 متفرج فوز البرازيل على إيطاليا بنتيجة 4-1 في 1970. كما تُوِّج مارادونا بلقب كأس العالم FIFA في هذا الملعب، حين قاد الأرجنتين إلى فوزٍ بنتيجة 3-2 على ألمانيا الغربية في نهائي 1986، وذلك بعد أن كان قد سجّل سابقاً "هدف القرن" في مباراة ربع النهائي أمام إنجلترا.

التجديد الذي اكتمل مؤخراً هو أول عملية ترميم كبرى جرت على الملعب منذ افتتاحه. تتيح التجديدات الأخيرة تجربة مميزة للجماهير، وتضمن استدامة وجودة أرضية الملعب، كما أن تصميمه والتقنيات الحديثة فيه وُضعت لتكريم تاريخه مع ضمان تماشيه مع متطلبات الزمن الحاضر.

إضافة إلى زيادة طاقته الاستيعابية، شملت التحديثات وضع شاشات LED، وألواحاً للطاقة الشمسية، وتوفير خدمة الاتصال بشبكة Wi-Fi، وأرضية هجينة، فضلاً عن تغيير مكان غرف تبديل الملابس وتوفير مقاعد جديدة لضمان مزيد من الراحة وتحسين زوايا الرؤية. أما الشكل الخارجي للملعب فقد حافظ على شكله الأصلي، ولكن باستخدام مواد أخف وأكثر حداثة.

General view inside the stadium during an international friendly between Mexico and Portugal on March 28, 2026.